السيد هاشم البحراني
346
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وهو محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فمن أطاعه فقد عدل وَالْإِحْسانِ عليّ عليه السّلام ، فمن تولّاه فقد أحسن ، والمحسن في الجنّة ، وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى فمن « 1 » قرابتنا ، أمر اللّه العباد بمودّتنا وإيتائنا ، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر ، من بغي علينا أهل البيت ودعا إلى غيرنا » « 2 » . 603 / 32 - عنه : بإسناده عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى . قال : « العدل : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، والإحسان : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، وينهى عن الفحشاء : الأوّل ، والمنكر : الثاني ، والبغي : الثالث » « 3 » . 604 / 33 - الحسن بن أبي الحسن الديلمي : بإسناده عن عطيّة بن الحارث ، عن أبي الحارث ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ . قال : « العدل : شهادة الإخلاص ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والإحسان : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، والإتيان بطاعتهما صلوات اللّه عليهما . وإيتاء ذي القربى : الحسن والحسين والأئمّة من ولده عليهم السّلام ، وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ وهو من ظلمهم وقتلهم ومنع حقوقهم وموالاة أعدائهم ، فهي المنكر الشنيع والأمر الفظيع » « 4 » . 605 / 34 - العيّاشي : بإسناده عن إسماعيل الجريريّ « 5 » ، قال : قلت
--> ( 1 ) ( فمن ) ليس في المصدر . ( 2 ) تفسير العيّاشي 2 : 268 / 63 . ( 3 ) تفسير العيّاشي 2 : 267 / 62 . ( 4 ) . . . تأويل الآيات 1 : 261 / 20 ؛ عنه البحار 24 : 188 / 7 . ( 5 ) في المصدر : الحريري .